السيد مهدي الرجائي الموسوي
169
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
رشح على ورد خدود حكى * لآلئماً ينثرن عن عقد وهكذا عادة جمر الغضى * تستخرج الرشح من الورد وقال أيضاً : إذا تغيّبت ميلًا * عن ناظري فهو فرسخ ولست عن ربع قلبي * تنأى وإن حال برزخ ومسمعي ليس يصغي * للايم فيك وبّخ ففلك حبّك أرسى * من الملام وأرسخ ومحكم الحبّ عندي * آياته ليس تنسخ وله : يا عريباً مذ نأوا قطعوا * بسيوف الهجر أوصالي كلّ قلبٍ من فراقكم * محرقٌ بالنار أوصالي مذ نأيتم طاب لي قلقي * ضاق من هجرانكم حالي كيف شئتم عذبوا أبداً * فعذابي فيكم حالي طول هذا الهجر أنحلني * منه جسمي قد غدا بالي لست أسلو حبّكم أبداً * لا ولا يمضي على بالي وله أيضاً : وشادن يسألني * ما بارقٌ وما النقا فقلت إن شئت فسل * تثراً وخدّاً مشرقا وله أيضاً : غطّى على خدّه بكمٍّ * فأشبه الورد في الكمائم وقال لي ناطقاً بصوتٍ * كأنّه ساجع الحمائم أخشى من العين قلت مهلًا * عيناك يا منيتي تمائم ومن شعره : وحقّ خدّ بديعٌ بالبها حالي * ومقلةٌ ضاق إذ ضاقت بها حالي وحسن خالٍ بغير المسك حلّ على * صدغٍ غدا وهو عن عيبٍ به خالي